حاكم النيل الأزرق يقاضي مروجي الكراهية على مواقع التواصل

الخرطوم – فيوتشر21
وجه حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، كافة الأجهزة النظامية بأن “تضرب بيد من حديد على كل المتفلتين ومثيري العنصرية والكراهية والفتن بالإقليم”.
وأكد على أن حكومته “ستحسم الفوضى والعنف قانونيًا وأمنيًا”، قائلًا خلال تنوير صحفي الثلاثاء بالدمازين: “لن نسمح بانجرار الإقليم للفوضى”.
وشهدت مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق اليوم الاثنين هدوءًا نسبيًا بعد يومين داميين في أجزاء من ضواحيها جراء العنف القبلي بين المجموعات السكانية. فيما وصل عدد النازحين من الروصيرص ومناطق أخرى إلى أكثر من (15) ألف شخص جرى إيواؤهم في ثلاث مدارس حكومية بالمدينة.
وكانت وحدات من الجيش نقلت آلاف المدنيين من مناطق الروصيرص وود الماحي إلى الدمازين عاصمة الولاية ضمن خطة أمنية لحماية المدنيين من العنف القبلي.
وكشف حاكم الإقليم عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الجرائم التي ارتكبت، موضحًا أنه سيتم تقديم أي شخص أجرم للقانون. داعيًا كافة المواطنين لعدم الانسياق وراء مروجي الفتن والإشاعات المنقولة على وسائل التواصل الاجتماعي والتي وصفها بأنها “في معظمها مفبركة وتهدف لضرب النسيج الاجتماعي بالإقليم”، بحسب ما نقلت وكالة السودان للأنباء.
وأضاف أنه سيتم فتح بلاغات لدي جرائم المعلوماتية ضد أصحاب الصفحات التي تروج لخطاب الكراهية والمعلومات المغلوطة.
وأوضح الحاكم أن خطاب الكراهية والعنصرية يعد أحد الأسباب الرئيسة التي أدت لتفاقم الأوضاع بالإقليم، مبينًا أن الأجهزة النظامية الآن تفرض هيبة الدولة وتتعامل بحسم مع كافة التفلتات.
واضاف أن الإقليم عبارة عن سودان مصغر وأنه لن يسمح لخطاب الكراهية والعنصرية أن يسود بالإقليم وأنه سيحارب هذه الخطابات بالقوة، لافتًا لوجود عناصر من حركة عبدالعزيز الحلو بالإقليم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.